رفيق العجم

540

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

صدق في الأعمال - الصدق في الأعمال ، وهو أن تستوي سريرته وعلانيته ، حتى لا تدلّ أعماله الظاهرة من الخشوع ونحوه على أمر في باطنه ، ويكون الباطن بخلاف ذلك . ( قد ، نهج ، 395 ، 8 ) صدق في العزم - الصدق في العزم والوفاء به . أما الأول : فنحو أن يقول : إن آتاني اللّه مالا تصدّقت بجميعه ، فهذه العزيمة قد تكون صادقة ، وقد يكون فيها تردّد . وأما الثاني : فنحو أن يصدق في العزم ، وتسخو النفس بالوعد ، لأنه لا مشقّة فيه إذا تحقّقت الحقائق ، وانجلت العزيمة ، وغلبت الشهوة . ( قد ، نهج ، 395 ، 1 ) صدق في القول - الصدق في القول ، فحقّ على كل عبد أن يحفظ ألفاظه ، ولا يتكلّم إلا بالصدق ، والصدق باللسان هو أشهر أنواع الصدق وأظهرها . وينبغي أن يحترز عن المعاريض ، فإنها تجانس الكذب إلا أن تمسّ الحاجة إليها ، وتقتضيها المصلحة في بعض الأحوال . ( قد ، نهج ، 394 ، 10 ) صدق في مقامات الدين - الصدق في مقامات الدين ، كالصدق في الخوف والرجاء والتعظيم والزهد والرضا والتوكّل والحب وسائر هذه الأمور . فإن هذه الأمور لها مباد ينطلق الاسم بظهورها ، ثم لها غايات وحقائق والصادق المحقّق من نال حقيقتها ، وإذا غلب الشيء وتمّت حقيقته سمّي صاحبه صادقا فيه ، كما يقال : فلان صدق القتال . ويقال : هذا هو الخوف الصادق ، وهذه هي الشهوة الصادقة . ( غزا ، ا ح 2 ، 413 ، 13 ) - الصدق في مقامات الدين ، وهو أعلى الدرجات ، كالصدق في الخوف والرجاء والزهد والرضى والحب والتوكّل ، فإن هذه الأمور لها مبادئ ينطلق عليها الاسم بظهورها ، ثم لها غايات وحقائق ، فالصادق المحقّق من نال حقيقتها ، وإذا غلب الشيء وتمّت حقيقته سمّي صادقا . ( قد ، نهج ، 395 ، 11 ) صدق في النيّة والإرادة - الصدق في النيّة والإرادة ، وذلك يرجع إلى الإخلاص ، فإن مازج عمله شوب من حظوظ النفس ، بطل صدق النيّة . ( قد ، نهج ، 394 ، 19 ) صدق اللسان - صدق اللسان وذلك لا يكون إلّا في الإخبار أو فيما يتضمّن الإخبار وينبّه عليه ، والخبر إما أن يتعلّق بالماضي أو بالمستقبل ، وفيه يدخل الوفاء بالوعد والخلف فيه . وحقّ على كل عبد أن يحفظ ألفاظه فلا يتكلّم إلّا بالصدق ، وهذا هو أشهر أنواع الصدق وأظهرها . فمن حفظ لسانه عن الإخبار عن الأشياء على خلاف ما هي عليه فهو صادق . ( غزا ، ا ح 2 ، 409 ، 20 ) صدق النور - صدق النور : هو الكشف الذي لا استتار بعده ، شبّه بالبرق الذي أمطر فسمّي صادقا ؛ إذ الذي لم يمطر سمّي كاذبا فإنّ السالك إذا تعاقب عليه التجلّي والاستتار اشتبه حاله ؛ فإذا بلغ الكشف